اعتبر عبد العال العناني مدير عام نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقال الإداري بحق الأسرى الصحفيين هو سياسة تعسفية وسيف مسلط على رقاب أبناء الحركة الأسيرة.
وأوضح العناني أن الاحتلال يستهدف الصحفيين بشكل واضح لكتم الأفواه وعدم فضح ممارساته على كل المستويات الأمر الذي يخالف لكل الأعراف.
وأكد العناني خلال حديثه لإذاعتنا أن الاحتلال يسعى من خلال استهدافه للصحفيين وتقييد حريتهم وحركتهم لعدم نقل الصورة الحية عن واقع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من انتهاكات واضحة عبر الصورة المرئية والحقائق التي ينقلها الصحفيين.
وشدد على أن الاحتلال يحاول تضييق الخناق عليهم من خلال إبعادهم واعتقالهم، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي مادة إدانة ضدهم سوى التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعدّ أن تحويل الأسرى الصحفيين إلى الاعتقال الإداري هو بمثابة جريمة يقوم بها الاحتلال، مطالبًا الأسرى الإداريين بأخذ موقف حاسم تجاه الاعتقال الإداري لإنهائه وإحداث حراك في أوساط الأسرى يفضي إلى إنهاء اعتقالهم وانتزاع حريتهم.
جدير بالذكر أن ستة أسرى صحفيين يقبعون في سجون الاحتلال قيد الاعتقال الإداري بلا تهم محددة أو محاكمة، وهم: أديب بركات الأطرش (26 عاماً)، من مدينة الخليل ومالك القاضي (20 عاماً)، من بيت لحم وحسن الصفدي من القدس، ومحمد القدومي من رام الله، وعلي العويوي، ومصعب قفيشة من الخليل.
