دعا أسامة شاهين مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات إلى أن لا يتم أي صفقة أو تحرك في قطاع غزة إلا بعد الإفراج التام عن كل أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم.
واعتبر شاهين خلال حديثه لإذاعتنا أن الاتفاق الذي جرى مع الاحتلال يلزمه بعد اعتقال المحررين بعد تحررهم، إلا أن الاحتلال نكث الاتفاق بإعادة الأحكام بعدد كبير منهم، مما شكل خرقاً واضحاً وخطيراً للاتفاق الذي تم برعاية وضمانات مصرية.
وأوضح أن الاعتقالات بحق الفلسطينيين لم تتوقف منذ احتلال فلسطين، مشيرًا إلى أن غالبيتها اعتقالات سياسية للضغط على الجانب الفلسطيني خاصة المقاومة لإعطاء معلومات جديدة قد تحرك ملف الجنود الصهاينة المختطفين عند المقاومة بغزة.
ولفت إلى أن المعتقلين لا يتم محاكمتهم عبر قضايا جديدة إنما يعاد لهم الحكم مباشرة فور اعتقالهم، مشددًا على أن الشاباك هو صاحب القرار بإعادة الحكم وليس قرار محكمة عسكرية.
وأوضح شاهين أن عدد الأسرى المعاد اعتقالهم يزيد عن 75 أسير من صفقة وفاء الأحرار، وعدد كبير أعيد لهم الأحكام السابقة ومنها المؤبد، وفئة قليلة جدًا تم إعطائهم حكم جديد.
وأكد أن الاحتلال يمارس التضييق على الأسرى المحررين، مطالبًا مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف هذه الجريمة والإفراج عن العشرات من محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وإلغاء كل الأحكام غير القانونية التي صدرت بحقهم.
جدير بالذكر أن الاحتلال لا يزال يعتقل 57 أسيراً محرراً من الذين أطلق سراحهم ضمن الصفقة التي تمت في أكتوبر عام 2011، بينهم أسيرة واحدة.
