قال الأسير المحرر محمد البشيتي من مدينة رفح جنوب قطاع غزة لإذاعتنا إن الأسرى معنوياتهم عالية، وصابرين على مايحدث داخل السجون من هجمة شرسة تشن عليهم من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
وأكد البشيتي الذي أفرج عنه يوم أمس أن العديد من التضييقات تمارس على الأسرى في هذه الأوقات.
وبين البشيتي أن الأسرى ينتظرون بفارغ الصبر صفقة تحرير قادمة.
يذكر أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير القسامي محمد البشيتي، ، بعد إنهاء محكوميته البالغة 12 عامًا.
والبشيتي تنقل خلال فترة اعتقاله (12 عامًا) بين عدة سجون، وكان ممنوعًا من الزيارة، مشيرة إلى أنه تعرض بعد اعتقاله لـ "تحقيقٍ قاسٍ" استمر لمدة شهرين في مركز تحقيق عسقلان المركزي.
وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت البشيتي بتاريخ 25 تموز/ يوليو 2004، خلال توغلها في الأطراف الشرقية لمدينة رفح (جنوب القطاع) على الحاجز الذي كان يفصل القطاع (المعروف بحاجز "أبو هولي") بشارع صلاح الدين؛ قبل أن تُصدر بحقه حكمًا بالسجن الفعلي 12 عامًا بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة "حماس"، والمشاركة في رصد الآليات العسكرية على الحدود.
