أفادت زوجة الأسير المريض بسام السايح، أنه في وضع صحي مستقر رغم معاناته من عدة أمراض، مشيرة إلى أنه يعد من أخطر الحالات المرضية في داخل السجون الصهيونية.
وأضافت أن وضع زوجها مستقر بفضل الله، مشيرة إلى أن سياسة الإهمال الطبي لازالت تمارس على زوجها من قبل مصلحة السجون.
وأكدت زوجة السايح أن مصلحة السجون لم تقدم حتى اللحظة العلاج اللازم لزوجها، مبينة أنه بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لزرع ناظمة قلبية له، لكن مصلحة السجون تماطل باستمرار.
كما وناشدت السايح كل المؤسسات المعنية والحقوقية الاهتمام بقضية الأسرى المرضى.
