يواصل الأسير بلال كايد معركة الكرامة والأمعاء الخاوية لليوم (44) على التوالي، بسبب تحويله للاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه، وسط معلومات تتحدث عن خطورة حالته الصحية.. وبحسب المصادر فإن الأسير يرفض تناول اية مدعمات او سوائل، ومصر على مواصلة الإضراب حتى الحرية وإسقاط الاعتقال الإداري ..
كما حذرت المصادر من الوضع الخطير والصعب الذي يعانيه الاشقاء محمد ومحمود البلبول المضربين عن الطعام منذ 23 يوما، حيث لازالا يقبعان في زنازين سجن عوفر وفي ظروف سيئة، ويجري الاعتداء عليهما والتنكيل بهما وممارسة الضغوطات عليهما لكسر الاضراب.
في الأثناء، تشهد كافة السجون اليوم حالة من الاستنفار مع انضمام قرابة مئة أسير للإضرابات التضامنية المساندة للأسرى الاداريين، وبحسب هيئة شئون الأسرى فإن عقوبات غير مسبوقة فرضت على الأسرى المتضامنين وعمليات تنكيل واهنات تجري بحقهم، إضافة إلى حشرهم في أقسام مغلقة بعد مصادرة كافة محتوياتهم الشخصية والأدوات الكهربائية وعزلهم عن العالم.
وأشارت الهيئة إلى ان مصلحة السجون استدعت قوات قمع كبيرة لتقوم بمداهمة أقسام وغرف المضربين وبشكل استفزازي، مبينة ان عمليات تنقلات تجري من سجن الى آخر ، إضافة الى فرض عقوبة الغرامة المالية 600 شيكل على كل اسير مضرب وحرمانه من الزيارة لمدة شهرين وذلك في محاولة لكبح موجات الاحتجاج التضامنية مع الاسرى المضربين.
من جانبه، أكد مسئول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية علام الكعبي أن هذه المعركة تأتي استكمالا للمعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة.
وأوضح الكعبي في حديث لإذاعتنا ان الأسرى طوروا من خطواتهم التضامنية مع المضربين, وهناك خطوات جديدة مستقبلا.
وأشاد الكعبي بالدور التضامني للجماهير والفصائل الفلسطينية, داعيا للمزيد من التوحد خلف قضية الأسرى.
يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه الأسرى ، عياد الهريمي، ومالك القاضي بمعركة الأمعاء الخاوية، رفضاً لاعتقالهم الإداري.
