اعتبر حسن عبد ربه المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين أن ارتفاع أعداد حالات اعتقال الأطفال داخل سجون الاحتلال مؤشر واضح على مدى استهداف الاحتلال للطفولة الفلسطينية.
وأوضح عبد ربه خلال حديثه لإذاعتنا أن سلطات الاحتلال لم تكتفِ بالاعتقالات اليومية بحق الأطفال إنما زادت من خلال سلسلة التشريعات والقوانين العنصرية التي يسنها الاحتلال ومنها رفع سقف الأحكام العسكرية بالسجن الفعلي لتصل فوق العشرة أعوام والحبس المنزلي علاوةً على الاعتقال الإداري بحق الأطفال.
ولفت إلى أن محاكمة الأطفال دون سن ال 14 عامًا بمثابة استهداف واضح لا يقتصر على الأرقام والإحصائيات وانتهاك صارخ لحقوق الطفل.
وأوضح أن الاحتلال يستخدم كافة أشكال العنف والترهيب بحق الأطفال المعتقلين من خلال الاعتداء عليهم وبث الرعب في نفوسهم داخل جلسات التحقيق والاستجواب، بالإضافة إلى حرمانهم من الزيارة والكانتينا والفورة.
جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن 2320 طفلاً منذ اندلاع انتفاضة القدس يقبعون داخل عدة سجون ومنشآت عسكرية صهيونية منها عوفر ومجدو والدامون بالإضافة إلى مراكز إيواء في بعض المؤسسات التابعة للمخابرات الصهيونية داخل الأراضي المحتلة.
