أكدت شقيقة الاسير وليد مسالمة (41 عاما) المضرب عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي ضد العزل الانفرادي, أن الاحتلال نقل شقيقها لمستشفى مجهول, نتيجة تدهور وضعه الصحي وأن الطبيب المشرف على حالته هده بالقتل.
وأوضحت سميرة مسالمة, في حديثها لإذاعتنا, أن الطبيب المشرف على حالة شقيقها هدده بالقتل إن لم يوقف اضرابه عن الطعام, واصفاً اياه بالعنيد وأنه يستحق الموت.
وأضافت مسالمة أن الاحتلال يشدد التضييق على شقيقها, ويعطيه الماء ساخناً بدلاً من بارد, مشيرة إلى أن صحة الأسير سيئة, فهو يعاني من الاغماء الشديد, بالإضافة إلى تقيئ وتبول الدم, وآلام أخرى في الكلى والقلب.
وناشدت مسالمة كافة الجهات المعنية والرسمية بالتحرك العاجل لإنهاء معاناة الأسرى بشكل عام وخاصة المضربين عن الطعام, على رأسهم بلال كايد وشقيقها وليد.
يشار إلى إن والدة الأسير مسالمة أضربت عن الطعام منذ فترة طويلة, تضامناً مع نجلها, ونُقلت مؤخراً لمستشفى عالية بالخليل نتيجة تدهور خطير طرأ على صحتها.
يذكر أن الأسير وليد مسالمة من سكان بيت عوا في محافظة الخليل, وقد أعلن الاضراب عن الطعام قبل 37 يوما رفضا لاستمرار عزله منذ نحو عشرة أشهر, وهو متزوج, ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالمؤبد.
