التحديثات

والدة الأسيرين البلبول.. شوق ولوعة على ولديها وصمود لامثيل له

25 آذار / أغسطس 2016 01:58

تنزيل
تنزيل

إذاعة صوت الأسرى_ خاص

تمر هذه الأيام عصيبة بكل ما للكلمة من معنى على والدة الأسيرين المضربين محمد ومحمود البلبول..  فالأنباء التي تتوالى عن حالة ابنيها المتدهورة، تكاد لاتتوقف، في الوقت الذي لاتملك هي إلا الدعاء لهما..

بصوت قوي يخفي وارءه قلب يتقطع على أبنائها تصف الأم الصابر الأنباءة الأخيرة التي وصلتها عن ابنها محمود، حيث ذكرت لإذاعتنا إنها تموت كل يوم 100 مرة، مشيرة إلى أن محامي ابنها محمود قام بزيارتها وأبلغها بحالته الصحية.

وبينت والدة الأسيرين أن المحامي رفض أن يريها صورة محمود الأخيرة حتى لا تتغير صورته في عينيها.

وعن حالة ابنها الصحية وصفت والدة الأسيرين وقد اختنقت عبراتها بدموعها ابنها بأنه أصبح جثة حية على السرير، مضيفة أن شعره تساقط ويترقب الموت كل دقيقة.

وأضافت أنه إذا لم يتحرك المسئولون لإنقاذ ابنها، فإن ابنها قد يتعرض للشلل في خلال أسبوع.

وتحدثت والدة الأسيرين أيضاً عن عنجهية الاحتلال في تعامله مع ابنها حيث أشارت إلى الحراسة الشديدة التي يخضع لها بالرغم من عدم تشكيله أي نوع من الخطر على أحد، مبينة أن مقيد أيضاً في السرير.

وذكرت أنها دعت إلى مؤتمر صحفي أمام مقر الرئاسة في بيت لحم، داعية جميع الشرفاء وأحرار الوطن إلى التضامن مع أبنائها، والتضامن مع أبنائها.

تعانق والدة الأسيرين البلبول صورة ولديها، في لحظات ثقيلة تعيشها في صراع بين القلب والعقل ... فبين قلب يتمنى أن ينهي فلذات أكابدها إضرابهم كي لاتتدهور حالتهم أكثر إلى عقل لايريد لأبنائها الانكسار..

انشر عبر