التحديثات

الإضراب عن الطعام.. سلاح الأسرى لانتزاع حقوقهم

02 آذار / أكتوبر 2016 07:50

thumb (8)
thumb (8)

إذاعة صوت الأسرى

معركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال أحد أكبر ملاحم التضحية في مواجهة الجلاد الصهيوني، فبأمعائهم الخاوية وبلحمهم الحي يخوضون المعركة وهم يعرفون من الممارسة والتاريخ أنها حصدت أرواح العديد من الأسرى سابقا.

الباحث المختص في شئون الأسرى عبد الناصر فروانة، أفاد بأن ما يُعرف في قاموس الحركة الأسيرة بمعركة الأمعاء الخاوية، هو الأبرز من بين أشكال النضال المشروعة التي تلجأ لها الحركة الأسيرة خلف القضبان لانتزاع الحقوق الأساسية، لكنه الشكل الأكثر قسوة وصعوبة، ولم يلجأ له الأسرى إلا رغما عنهم وبعد فشل الخطوات النضالية الأخرى الأقل ألماً.

فروانة أكد أن الحركة الأسيرة استطاعت ومن خلال الإضرابات انتزاع جزء من حقوقها المسلوبة وفرض وجودها، مما ساعدها على تحسين أوضاعها المعيشية الاعتقالية.

قافلة الأسرى المضربين عن الطعام تتواصل باستمرار، طالما أن السجان صهيوني حاقد يسعى دوما وراء تجريد الأسرى من كل سبل الراحة والأمان والاستقرار, فمن خضر عدنان مفجر معركة الأمعاء الخاوية وصاحب فكرة الإضراب الفردي، مرورا بما دشنه الأسرى من إضرابات فردية متتالية منذ العام 2012 كالأسيرة هناء شلبي والأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة وليس انتهاء بالأسيرين جواد جواريش وماهر عبيات، من بيت لحم والقابعان في عزل سجن "عسقلان"، واللذين أعلنا إضرابهما منذ عدة أيام ضد سياسة العزل والنقل من سجن لآخر، والأسيران أنس شديد من مدينة دورا، وأحمد أبو فارة من بلدة صوريف المتواجدان في معتقل "عوفر" والمضربان لليوم الثامن احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري.

حقوق أساسية لا ينكرها الضمير الإنساني مهما بلغ من التعنت، ومع ذلك فهي تحتاج إلى معارك جمة للحصول عليها، في دليل واضح لا يقبل الشك أن الاحتلال الصهيوني عدو الإنسانية قد بلغ الذروة في إرهابه وتعسفه.

 

 

 

انشر عبر