أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان، أنه ما دام في الشعب الفلسطيني الشهداء والمقاومين الذي يحملون في صدورهم القرآن الكريم والسنة، فلن ينكسر هذا الشعب بإذن الله عز وجّل.
جاء ذلك خلال احتفالية أقامتها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" لتكريم الأسير المحرر فايز مسك، مساء اليوم الجمعة، في مدينة الخليل.
ووجه الشيخ عدنان تحية لأبطال مدينة الخليل قائلاً: "اليوم نحن في مدينة تفوح منها رائحة الشهادة، ولها نصيب الأسد من الشهداء والاستشهادين في كل الانتفاضات، وآخرها انتفاضة القدس المباركة، ولقد رأينا سيل الدم من الخليل يفوح في حواري القدس، بدم الاستشهادي البطل مصباح أبو صبيح".
وقال، "أنتم في خليل الرحمن تضمدون جراحنا في الجهاد الاسلامي في شمال الضفة، بعد محاولة اغتيال جبانة لأسير محرر، حيث لم نقل إلا أن ربنا الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا، وفلسطين والجهاد طريقنا".
وأضاف، "الشهيد مصباح أبو صبيح شهيد استثنائي، تذكروه جيداً، فقد ساند الأقصى والأسرى والمرابطين والمرابطات، وكان رافضاً للتسليم وأن يسقط الراية، وأن يسلم نفسه لهذا المحتل، وقال بسلاحه هذه هي الطريق، وامتشق سلاح الايمان والوعد والثورة، لتكون القدس والخليل والضفة ساحة للجهاد والمقاومة".
وتابع القيادي عدنان، "هذه الحشود التي اجتمعت اليوم، تلاقت على خيار على الاستشهاد والمقاومة ونبذ لخيار التسوية الذي كاده الاحتلال"، مبرقاً بالتحية لأهلنا في مدينة القدس، ولآل أبو صبيح.
وأردف، "وأنا أنظر إلى النشأ الجديد، أشعر بالاطمئنان عليكم وعلينا وفلسطين والقدس، فهؤلاء الشباب هم عماد فلسطين الذين لا يخافون بالله لومة لائم".
واختتم، "باسمي وباسم كل المحررين، والشيخ المطارد بسام السعدي في مخيم جنين، وباسم كل المناضلين الثوار، نهنئ الأسير فايز مسك بالحرية، ونقول لكم، ما دام فينا مثلكم، فلن ننكسر بإذن الله".
