تواصلت فعاليات التضامن الشعبي والرسمي في جنين مع الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي دعت إليها العديد من المؤسسات المعنية بشئون الأسرى بمشاركة وفد من قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية تضامناً مع الأسير المضرب عن الطعام مجد أبو شملة وحسن ربايعة بكل من يعبد وميثلون ومحافظة جنين..
وتخلل المهرجان عدة كلمات سلطت الضوء على معاناة الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام ، وما يتعرضون له من ممارسات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات وانتهاكات حيث أصبح وضع العديد منهم صعب للغاية ، وكذلك الدعوة لمساندتهم بكل الطرق التي من شأنها تحقيق مطالبهم العادلة بالحرية والاستقلال.
وقال الشيخ خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، "إن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال سينتصرون على السجان عاجلا أم آجلا، وسيحطمون القيود ويخرجون رافعين شارات النصر".
وقال الشيخ عدنان متحدثا للحشود: ستحملون المضربين إن شاء الله محررين على الأكتاف رافعين شارة النصر ملوحين بالعلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية".
وناشد الأسير المحرر عدنان جموع القوى وكادرها وعناصرها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول قضية الأسرى عبر نسج العديد من النشاطات التضامنية بكل الساحات والمواقع في المحافظة .
وكان قد شارك بالوقفة والمهرجان التضامني العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وذوي الأسرى، والأسرى المحررين والشخصيات الوطنية والاعتبارية، وناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى ومن ضمنهم راغب أبو دياك وكمال أبو الرب وخضر عدنان وعرفات عمر أبو شاكر ورجا زعاترة عضو مكتب سياسي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، وعلي أبو خضر وسمير أبو شملة و عدد من أهالي الأسرى .
