في ذكرى صفقة وفاء الأحرار الخامسة تؤكد حركة الأحرار الفلسطينية على أن قضية الأسرى ستبقى القضية المركزية لشعبنا وفصائل المقاومة التي أخذت على عاتقها تحريرهم بكل السبل والوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة الخيار الاستراتيجي لشعبنا في تحرير أرضه ومقدساته وأسراه وتبديد وهم الاحتلال الصهيوني وكسر عنجهيته, مشددة بأن خطف الجنود الصهاينة هو الخيار الأجدى والأقصر لتحرير الأسرى لمبادلتهم بأسرانا البواسل وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار.
وتؤكد الحركة على أن صفقة وفاء الأحرار جسدت قوة فكر وقدرة المقاومة الفلسطينية الباسلة, التي استطاعت أن تخطف الجندي جلعاد شاليط واحتفظت به في حين عجز الاحتلال الصهيوني وأعوانه عن معرفة مكانه رغم أنه استخدم كل قدراته وإمكاناته العسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية إلا أنه فشل, فرسمت الصفقة خارطة طريق للمقاومة لتحرير أسرانا رغما عن أنف الاحتلال, وإبداعاً نوعياً وخطوة متقدمة وتطور في مسيرة المقاومة وإمكاناتها القتالية في مواجهة المجرمين.
وأوضحت الحركة بأن انتفاضة القدس التي فجرها شعبنا في وجه الاحتلال يجب أن تشكل مرحلة جديدة للدفاع عن الأقصى والأسرى والانتصار لهم ورفضا للتنسيق الأمني الذي كان سببا لاعتقال الكثير الكثير منهم, داعية لتصعيدها وتطويرها وفاء لهم وانتقاما لعذاباتهم وخاصة تفعيل العمليات البطولية وللوصول لتحقيق كامل أهدافها.
