يحيي الصحفيون في أرجاء العالم في هذا اليوم الموافق الثاني من تشرين ثاني/ نوفمبر، مناسبة "اليوم الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين"، والذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثامنة والستين في العام 2013.
ويأتي إحياء هذا اليوم، في الوقت الذي لا زال فيه الصحفيون الفلسطينيون، يتعرضون لأبشع الاعتداءات والانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تضرب عرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تضمن عدم المساس والتعرض للصحفيين وتحافظ على حريتهم وسلامتهم.
كما يأتي هذا اليوم بالتزامن مع مرور نحو عام اندلاع انتفاضة القدس التي شهدت تصاعداً خطيراً في حجم ونوعية الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون ومؤسساتهم الإعلامية، حيث أحصى التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني مئات الانتهاكات موزعة ما بين الإصابة والاعتقال والحرمان من التغطية ومصادرة المعدات وإغلاق المؤسسات الإعلامية كما جرى مع إذاعات: (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل، والسنابل).
وأمام هذه المناسبة، فإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، نؤكد على التالي:
- نطالب السلطة الفلسطينية بضرورة اتخاذ كافة السبل والوسائل الكفيلة بملاحقة فعلية وجادة للمجرمين الإسرائيليين المتهمين بارتكاب الجرائم بحق الصحفيين وتقديمهم للمحاكم الدولية.
- نطالب كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والقانونية والإعلامية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، واتحاد الصحفيين العرب، بالتحرك الحقيقي والمسؤول لملاحقة قادة الاحتلال، لدورهم المباشر في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية المختلفة.
- ندعو كافة الجهات المعنية إلى التحرك الجدي من أجل الإفراج الفوري عن الصحفيين الأسرى، والبالغ عددهم في سجون الاحتلال (27) صحفيا.
- ندعو لتوفير الحماية القانونية للصحفيين الفلسطينيين، والعمل على توفير مستلزمات الحماية الشخصية من خلال توفير الدروع الواقية التي تمنع سلطات الاحتلال إدخالها خاصة لصحفيي قطاع غزة.
- نؤكد أن استمرار حالة التغوّل على الصحفيين تأتي في ظل عدم الملاحقة الفعلية لمجرمي الحرب الإسرائيليين.
- نؤكد أن كافة محاولات الترهيب وسياسة تكميم الأفواه والملاحقات الممارسة بحق الصحفيين، لن تفت في عضدهم، بل ستزيدهم إصرارا على إصرارهم لمواصلة دورهم الرسالي في خدمة شعبنا ومواجهة الاحتلال وماكنته الإعلامية.
- نثمّن عالياً كافة الجهود التي يبذلها الصحفيون، من أجل نقل الحقيقة وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، بالرغم من قلة الإمكانات، وفداحة الانتهاكات والمخاطر التي يتعرضون لها.
لتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
الأربعاء: 2 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016
