التحديثات

أجهزة التشويش... أمراض مجهولة بين الأسرى

01 آذار / يناير 2017 09:24

تشويش
تشويش

إذاعة صوت الأسرى-خاص:

وسائل الاحتلال للتنغيص على الأسرى تكاد لا تنتهي، فمن الحرمان من أبسط الاحتياجات الأساسية للحياة  مروراً بحملات التفتيش والتخريب اليومية التي تشنها أدوات القمع الصهيونية على غرفهم بشكل يومي، وصولاً إلى السعي المتواصل إلى زرع أمراض مجهولة بينهم..

سياسة ليست بالجديدة اتبعها الاحتلال بحجة مواجهة أجهزة الاتصال التي يهربها الأسرى إلى داخل السجون بعدة طرق، عمد من خلالها إلى زرع أجهزة تشويش ضارة في السجون بشكل خفي ، وقرب أماكن نوم الأسرى..

تصاعد اتباع هذه السياسة تزايد في الآونة الأخيرة تزامناً مع  العديد من شكاوى الأسرى من انتشار أمراض مجهولة، تصيبهم ويعزون سببها إلى انتشار تلك الأجهزة التي تصدر إشعاعات ضارة، وخاصة الأجهزة المتطورة التي وضعها الاحتلال مؤخراً في العديد من السجون من بينها نفحة وإيشل.

وبحبس بعض الأسرى فإن الاحتلال يتعمد وضع أجهزة تشويش بالقرب من أماكن تواجد الأسرى ونومهم، ولا تبتعد عدة أمتار عنهم، وعدد هذه الأجهزة يرتبط بقناعة استخبارات السجون بوجود كمية من أجهزة الاتصال بحوزة الأسرى.

ومن أجل ذلك يعمد الاحتلال إلى رفع العدد أو تقليصه حسب ما يقتضي الأمر، إضافةً إلى عدد الأسرى في السجون المنوي زرع أجهزة تنصت في داخلها، فكلما ارتفع عددهم، ازدادت أعداد أجهزة التشويش كما هو في سجن النقب الصحراوي.

يشار إلى أنه لا يكاد يخلو سجن من أجهزة التشويش، والتي يصدر عنها إشعاعات تسبب أضرار صحية واضحة على الأسرى، وقد اشتكى العشرات منهم في السجون التي يتواجد بها أجهزة تشويش، من مشاكل صحية لم تكن ظاهرة قبل تركيب هذه الأجهزة، ومنها القلق، وقلة النوم، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، إضافة إلى مشاكل في السمع، تزيد مع الأسرى الذين يمضون سنوات طويلة في السجون، وهذه الأمراض تزداد خطورة في السجون التي تم تركيب أجهزة تشويش متطورة فيها.

وجود أجهزة التشويش يأتي في إطار الحرب التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى، بكل الطرق والوسائل المتاحة، بهدف التنغيص على حياتهم، ومضاعفة معاناتهم، والتسبب بإيذائهم جسديا ونفسياً، إضافة إلى الممارسات القمعية الأخرى من الإهمال الطبي، واقتحام الغرف والاعتداء عليهم، والعزل الانفرادي.

انشر عبر