ناشد والد الأسير المصاب عزمي سهل نفاع (21 عاماً) من مدينة جنين مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل لعلاج نجله وإنهاء معاناته داخل سجونه الاحتلال.
وأوضح نفاع خلال حديثه لإذاعتنا أن سلطات الاحتلال أجرت يوم أمس عملية جراحية لنجله في يده اليمنى لعلاج الأوتار بعد قطعها بسبب إصابته يوم اعتقاله، مشيراً إلى أن الاحتلال ألغى زيارة نجله المقررة بعد منع أمني لمدة تجاوزت الخمسة أشهر لوالدته وشقيقه للتنغيص عليه.
ولفت نفاع إلى أن ضابط سجن جلبوع الذي يقبع فيه نجله أخبره خلال اتصال هاتفي به قبل موعد الزيارة بأن عزمي غير متواجد بالسجن وأنه يخضع لعملية جراحية في يده، دون أن يخبره في أي مستشفى يقبع.
وأوضح نفاع أن نجله يعاني من إصابة في يده اليمنى، بالإضافة إلى عدة إصابات في وجهه، علاوةً على إصابة برصاصة حية في فكه العلوي ما أفقده أسنانه ولثته العلوية.
ولفت إلى أن نجله يتمتع بمعنويات عالية رغم إصاباته الشديدة، مشيرًا إلى أن نجله اعتقل في 24 من نوفمبر الماضي على حاجز زعترة العسكري ولا يزال موقوفًا حتى اللحظة.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال مددت اعتقال الأسير نفاع للمرة الثامنة على التوالي، وهو طالب بكالوريوس القانون في جامعة النجاح الوطنية.
