سلم الشيخ المقدسي عبد الرحمن أبو بكر مصطفى عويس (55 عامًا) من حي رأس العامود بالقدس المحتلة اليوم الثلاثاء، نفسه لإدارة سجن "الرملة"، بعدما أصدرت المحكمة المركزية قرارًا بسجنه لمدة تسعة أشهر.
وكان عويس اعتقل بتاريخ 25/11/2011، وأفرج عنه بتاريخ 28/2/2012 بشرط تحويله للحبس المنزلي خارج مدينة القدس حتى نهاية الإجراءات القانونية بحقه.
وبحسب لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، فإن محكمة الاحتلال أدانت الشيخ عويس "بالضلوع والمشاركة في نشاطات داخل المسجد الأقصى المبارك"، حيث مكث في بلدة أبو غوش رهن الحبس المنزلي مدة عام كامل، ومن ثم عاد إلى منزله، وبنفس الشروط لمدة ستة أشهر، وقد امتدت إجراءات المحكمة لخمس سنوات.
ويعتبر الشيخ عويس من الشخصيات المميزة في مدينة القدس، ويتمتع بعلاقات وطيدة مع الناس، وله مساهماته الاجتماعية في الشارع المقدسي، وهو أب لخمسة من الأبناء والبنات، وسبق له أن اعتقل أكثر من مرة.
