استشهد عصر اليوم الجمعة، الأسير الجريح محمد الجلاد (24عامًا) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، في مستشفى "بيلنسون" الإسرائيلي متأثرًا بجروحه التي أصيب بها، في التاسع من تشرين الثاني العام المنصرم، بعد إطلاق النار عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي بزعم تنفيذ عملية طعن.
وكان الجلاد الذي يعاني من سرطان الغدد، قد أصيب بجروح خطيرة، بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال زخات من الرصاص في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس.
ونُقل الجلاد على إثرها إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، وظل يعاني لحين استشهاده اليوم.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 7 آلاف فلسطيني في ظروف صعبة، بينهم نحو 350 أسيرًا من غزة، واستشهد 206 أسرى نتيجة سياسة الإهمال الطبي داخل السجون.
