نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسرى الصحفيين، أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، رفضاً الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وشارك في الوقفة التضامنية المؤسسات الصحفية والإعلاميين والمؤسسات الداعمة لقضة الأسرى.
وأكد د. تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين في قطاع غزة أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين تتصاعد يوما بعد يوم، مطالبا الأمم المتحدة والأمين العام لها بتحمل مسؤولياتها من أجل الإفراج عن الأسرى الذين يعتقلون بسبب تعبيرهم عن آرائهم المهنية والإنسانية.
ولفت د. تحسين الى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه 23 صحفيا بالإضافة الى العديد من الانتهاكات بحق المؤسسات الإعلامية واقتحامها ومصادرة معداتها وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي على الصحفيين.
وحذر الأسطل من سياسة إسرائيل الممنهجة بحق الصحفيين، داعيا الى تدخل دولي من أجل إطلاق سراح الأسرى ووقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال ياسر صالح المدير الدائرة الإعلامية لمؤسسة مهجة القدس والأسرى أن الاحتلال لم يتوقف من اعتقال الصحفيين، بسبب فضح جرائمه المتكررة ضد الفلسطينيين بل تطال اعتداءاته أيضا الأطفال الشبان من خلال ملاحقتهم واعتقالهم.
وأضاف صالح ان الاحتلال يستمر في تمديد اعتقال الصحفيين من بينهم الصحفي محمد القيق والزملاء الاعلاميين في إذاعة سنابل.
وطالب صالح المؤسسات الإعلامية والجهات الراعية للأسرى بضرورة الوقوف الي جانب الأسرى , وعدم ترك الاسرى المضربين عن الطعام وحدهم في معركتهم.
