قالت الناطق باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات أمينة الطويل إن فرض الاحتلال غرامات مالية باهظة على الأسرى الأطفال والقاصرين وسيلة اقتصادية للاحتلال من أجل اثراء ميزانيته
وأضافت الطويل خلال حديثها لإذاعتنا أن الغرامات المالية ارتفعت نسبتها خلال العامين الماضيين بنسبة كبيرة.
واعتبرت أن فرض الاحتلال لهذه الغرامات بمثابة ابتزاز سياسي واجتماعي واقتصادي للأسر الفلسطينية، مشددةً على أن الاحتلال يعتمد سياسة خبيثة لضرب للكل الفلسطيني وتفكيك المجتمع.
ولفتت إلى أن الأطفال يمثلون نصف المجتمع الفلسطيني، موضحةً أن الانتفاضة الأخيرة "انتفاضة القدس" أثبتت لمسة حقيقية وفعالة للمقاومة من الأطفال.
يشار إلى أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أفادت بأن مجموع الغرامات التي فُرضت على الأسرى الأطفال دون سن 18 عامًا، في سجن عوفر خلال شهر مارس/آذار الماضي وصلت إلى أكثر من 59 ألف شيكل.
