قال الأسيران علي سليمان السعدي "الصفوري" (54 عامًا) من مخيم جنين وثابت عزمي سليمان مرداوي (40 عامًا) من بلدة عرابة في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة إنهما وهبا حياتهما لله عز وجل، وأن له الحق في أن يضعهما في أي مكان شاء.
وأضافا في رسالة خاصة وصلت لمكتب الهيئة القيادية للأسرى أن السجن وأسواره لن يكسر عزيمتهما وإرادتهما في الدفاع عن القضية والوطن، مؤكدين على دور المقاومة في خلق جيل يعتمد على النضال والاستبسال حتى دحر الاحتلال.
وتابعا في ذكرى اعتقالهما ال 16 أن ثقافة تحرير الإنسان وجدت لتحرير الأرض ويجب أن ترسخ عند كل الأحرار في العالم.
وعدّ الأسيران أن الأسرى دافعوا عن كل الأمة الإسلامية وعلى الأمة أن تبذل كل جهدها في الدفاع عنهم، مشيرين إلى أن إذا لم يتحرر الأسرى لن تتحرر الأرض.
وأكد الأسيران اللذان استبسلا في الدفاع عن مخيم جنين بعد حصاره عام 2002، وأشرفا على تنفيذ أقوى العمليات الاستشهادية التي أسفرت عن مقتل عشرات الصهاينة؛ أن القضية بحاجة إلى جسد منظم يكون عنوان وممثل عن جميع الأسرى.
وتمنى الأسيران أن يموتا وهما مرابطان مجاهدان وليس على "برش" السجون، مشددين على أن الفرج والنصر قريب لا محال.
يشار إلى أن الأسيرين السعدي ومرداوي اعتقلا في 11 من أبريل/نيسان عام 2002 إبان معركة جنين البطولية بعد اتهامهما بمسؤوليتهما المباشرة عن مجموعة من العمليات الاستشهادية التي نفذها مجاهدون من سرايا القدس وإنتاج قذائف مصنعة محليا ودورهما البارز في الدفاع عن المخيم وحكم على السعدي بالسجن المؤبد أربع مرات بالإضافة إلى 50 عاماً، كما صدر الحكم على مرداوي بالسجن المؤبد 21 مرة بالإضافة إلى 40 عاماً، بتهمة قيادة الجناح العسكري لسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة والتخطيط وتنفيذ سلسة عمليات استشهادية أدت إلى عشرات القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال.
