نظمت في ساحات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة، وقفة لأهالي الأسرى المقدسيين، تضامنًا مع أبنائهم المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في الوقفة صورًا لأبنائهم الأسرى وشعار "ماء وملح"، ورددوا هتافات مناصرة للأسرى، ومطالبة العالم العربي والاسلامي بنصرتهم وتحريرهم من قيدهم، كما طالبوا بتحرير المسجد الأقصى من الاحتلال.
وذكرت الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 30 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة، مبينة أن العشرات من الشبان المبعدين عن الأقصى أدوا صلاة الجمعة في منطقة باب الأسباط.
وأكد خطيب الأقصى الشيخ إسماعيل نواهضة خلال خطبة الجمعة على ضرورة نصرة الأسرى وهم داخل سجون الاحتلال وبعد تحريرهم منها.
وطالب المسؤولين بعدم التمييز بين الأسرى المحررين في الوظائف والامتيازات، وبالضغط للإفراج عن الأطفال الفلسطينيين وعدم سلبهم طفولتهم.
وقال إن الأسرى يضربون لانهم يرفضون الذل ويطالبون بكرامتهم التي ضمنها الله لكل إنسان، واضطروا لإعلان الإضراب عن الطعام لنيل بعض حقوقهم الإنسانية، والتي تكفلها جميع الشرائع السماوية والبشرية، ورغم إبرام الاتفاقيات، إلا أن هناك أسرى في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال نصبت قبيل الصلاة، حواجزها على أبواب الأقصى وفي محيطه، واحتجزت هويات الشبان المتوافدين إلى المسجد.
