قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة طارق قعدان، إن إضراب الأسرى الجماعي في معتقلات الاحتلال يحمل عناصر قوة حقيقية لنجاحه وهو يشكل ضغطاً على "إدارة" معتقلات الاحتلال، وخاصة أن مطالبه ليست بالكبيرة وإنما مطالب حياتيه سحبت من الأسرى.
وأضاف قعدان: إن الإعلام العبري تحدث منذ اليوم الأول لهذه المعركة عن هذا الإضراب وهذه ميزه مهمة بأن الاحتلال يحسب حساب لهذا الإضراب، كما أن الجماهير الفلسطينية تحركها، وإن كان لم يرتقِ بعد للمستوى المطلوب، كان منذ وقت مبكر من عمر الإضراب، وهو ما يعتبر ميزات لهذا الإضراب".
واعتبر قعدان، أن ما يعوّل عليه في هذا الإضراب هو الإرادة الصلبة للأسرى، فالإضراب لا يزال في مراحله الأولى، ويحتاج لدعم حقيقي من خلال تفعيل الفعاليات للارتقاء بالمستوى المطلوب لمعاناه الأسرى وآلامهم لاسيما في ظل تردي الوضع الصحي للعديد من المضربين.
وتابع: يجب على الكل الفلسطيني أن يتوحد خلف الأسرى، وتجييش كل طاقات الشعب للوصول إلى النصر وكامل الحقوق المشروعة من الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وشدد قعدان، على ضرورة انضمام كل قادة الفصائل والسلطة والنخب الفلسطينية لهذا الإضراب، وأن يكون الحضور كمي وكيفي، يرتقي للمستوى المطلوب.
