قال الشيخ سعيد نخله، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في رام الله، إن إضراب الأسرى يحتاج لمزيد من الدعم و التأييد المتواصل لإنجاحه وتحقيق مطالب الأسرى في إضرابهم.
وتابع نخله، في تصريح لفلسطين اليوم خلال تواجده في خيمة التضامن مع الأسرى وسط مدينة رام الله:" أهم ما في إضراب الأسرى هو التضامن الخارجي مع تحركاتهم في السجون من إضرابات و مطالبات لحقوقهم المشروعة، فيشعروا إن هناك من يقف معهم و من لديه إستعداد أن يضحي من أجله".
وقال نخله و الذي أعتقل لفترات تتجاوز 15 عاما في سجون الأحتلال:" أعتقد أن الأسير ينظر لحركة التضامن مع أهله والشارع الفلسطيني ويدعو لها بطريقة مباشرة لأن كل تضامن مع الأسير في السجون يتبعه دعم عربي و دولي و بالتالي تقصير عمر الإضراب معاناه الأسرى.في معركتهم مع السجان".
وأشار نخله إلى إن ما يقوم به من خارج السجون من فعاليات مهما عظمت لن تصل أو تساوي معاناه الأسرى بإضرابهم عن الطعام، والمعاناه الشديدة التي يعانيها خلال إضرابه، وتابع:" مهما قمنا به في الخارج من فعاليات نحن مقصرون فمن لم يضرب ولم يدخل السجون و يعايش تجربة الإضراب لا يشعر كم يمكن للإنسان عندما يمتنع عن الطعام لمدة 20 يوما أو أكثر أو أقل مدى حالته النفسية والجسدية من الضعف و الوهن وعدم إمكانية للمشي و الوقوف ونزول الوزن".
وحول مدى توقعاته من هذا الإضراب قال نخلة:" بهمة الأسرى و المعتقلين ودخول أعداد متلاحقة من الأسرى في الإضراب ووقوفنا المستمر معهم بالتأكيد سيكون هناك نصر للأسرى وخاصة إن مطالبهم هي مطالب حياتيه ممكنه".
وقال نخله إنه و خلال الإضرابات يضع الأسرى ثلاث مستويات من المطالب، الأول ما يمكن الحصول عليه،ن والثاني ما يمكن التفاوض عليه،ن و المستوى الثالث يكون من الصعب تحقيقه، والأسرى دائما يركزوا على على ما يمكن تحقيقه، وهذا الإضراب يتميز بإن مطالبه جميعا مطالب إنسانية يمكن تحقيقها.
