قال مصطفى إبراهيم الباحث في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إن قضية الأسرى تحتاج إلى دعم سياسي ودبلوماسي من كافة المجتمع الدولي.
وأضاف إبراهيم خلال حديثه لإذاعتنا أن دولة الاحتلال وحكومتها تقوم بدور متغطرس تجاه الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، لافتًا إلى أنها حاولت تشويه الإضراب الذي يخوضه قرابة 1700 أسير في سجون الاحتلال وكسره.
واعتبر أن محاولات إدارة مصلحة السجون في كسر المعركة التي يخوضها الأسرى بائسة ولن تكسر معنوياتهم أو إرادتهم، مشددًا على أنها مستمرة في انتهاكها للقانون الدولي والمواثيق الدولية.
وطالب المجتمع الدولي على كافة مستوياته بأن يقوم بواجباته ودوره في رفع التقارير إلى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لفضح الانتهاكات التي تقوم بها دولة الاحتلال بحق الأسرى
