كشف موقع عبري، صباح اليوم الاثنين، النقاب عن لقاء مشترك عقد مؤخرًا بين ضباط كبار في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" مع نظرائهم بأجهزة الأمن الفلسطينية، وذلك لمناقشة سبل وقف إضراب الأسرى.
ونقل الموقع عن مسئولين في السلطة الفلسطينية قولهم إن "اللقاء ضم رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، ورئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح، وطلب الاثنان بالتوصل لتفاهمات تمهيدًا لوقف الإضراب، فيما لم يحمل الجانب الإسرائيلي أي حلول لقضية الإضراب".
كما اتهم الوفد الفلسطيني وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان برفض أي حوار مع الأسرى المضربين، فيما اتهم الأخير مروان البرغوثي بقيادة الإضراب لصالح ما زعم أنها "أجندته السياسية ولتقوية مكانته تمهيداً ليملأ الفراغ الذي قد يخلفه رحيل الرئيس محمود عباس".
وقال الموقع إن "اللقاء لم يحقق أي نتائج مرجوة ولم يحمل أي اختراق يذكر، وذلك في ظل رفض وزير الأمن الداخلي الاستجابة لأي من مطالب الأسرى".
ويواصل نحو 1800 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ 29 على التوالي؛ فيما تشهد مدن الضفة الغربية المحتلة اليوم إضرابًا تجاريًا، وتتواصل فعاليات المساندة العالمية والمحلية لهم.
وتتصاعد التحذيرات من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين خاصة مع تواتر التقارير عن نقل عشرات منهم إلى المستشفيات.
ويطالب الأسرى المضربون بوقف سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.
