بحث المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" مع مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مايكل لينك الاثنين، في العاصمة الأردنية عمان موضوع الأسرى المضربين عن الطعام، والحق بالصحة لمرضى قطاع غزة المحاصر.
وبين الدويك خلال اجتماعه مع لينك المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني جراء سياسة الفصل العنصري "الأبرتهايد" التي تنتهجها سلطات الاحتلال، والمتمثلة في الإعدامات الميدانية، الاعتقالات اليومية، هدم البيوت، مصادرة الأراضي لصالح الاستيطان، وعزل المدن والقرى ضمن كنتونات منفصلة.
وأكد ضرورة أن تتبنى الأمم المتحدة موقفًا واضحًا من هذه السياسة العنصرية، وأن تعمل على تطبيق الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وبحث الدويك مع لينك أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ومحاولات إدارة السجون كسر اضرابهم باستخدام طرق غير قانونية مثل التهديد باستخدام التغذية القسرية، والمضايقات والعزل والتحريض على قيادة الإضراب.
وتناول الاجتماع الحصار المفروض على قطاع غزة وتأثيره السلبي بعيد الأمد على مختلف نواحي الحياة، مشددًا على أهمية انهاء الحصار وتمكين المرضى من تلقى العلاج بالخارج، خاصة مع استمرار إغلاق معبر رفح.
وبين الدويك أن الانتهاكات التي يتعرض لها مرضى السرطان بما فيهم النساء والأطفال، في ظل رفض وتأخير سلطات الاحتلال اصدار تصاريح للمرضى للعلاج في مشافي القدس ومدن الضفة الغربية، وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم المرض لدى المصابين به.
كما تناول الاجتماع الوضع القانوني للاحتلال طويل الأمد، وآليات المساءلة التي يتيحها القانون الدولي أمام الفلسطينيين.
يذكر أن سلطات الاحتلال تمنع المقرر الخاص من دخول الأراضي الفلسطينية، ما يضطره إلى عقد اجتماعاته في عمان.
