قال رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الأسرى شكلوا لجنة مشتركة برئاسة كريم يونس لبحث بقية مطالبهم مع ادارة مصلحة السجون.
وأوضح قراقع خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله صباح اليوم الاثنين 29/5/2017، أن الأسير مروان البرغوثي أُستقبل بعد عودته من عسقلان إلى سجن هداريم حملا على الأكتاف، واحتفل الأسرى داخل سجونهم بالانتصار والانجاز العظيم الذي انتزعوه من بين براثن الاحتلال، مؤكدا أن القائد مروان البرغوثي مازال مضربا عن الطعام وقرر تأخير تعليق الإضراب من منطلق أخلاقي.
وأضاف قراقع أن الأيام المقبلة ستشهد توثيقا للكثير من الأحداث والقصص التي شهدها الاضراب، على سبيل المثال الأطفال تحت سن 18 عام، وعشرات الأسرى المصابين بمرض القلب والأسرى المعاقين حركيا والذين أضربوا لمدة 41 يوما على التوالي في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيل.
ولفت قراقع إلى أن الأسرى استطاعوا في هذا الاضراب تحقيق انجاز عجزت عنه مؤسسات انسانية وقوى دولية لسنوات طويلة مشددا على أن المطالب المطروحة انسانية وشاملة وتتعلق بكل تفاصيل الحياة الانسانية والاجتماعية للمعتقلين الفلسطينيين، وأن كل مطلب بحد ذاته يحتاج إلى اضراب، لافتا إلى عزيمة ومعنويات الأسرى التي ظلت مرتفعة حتى آخر يوم في الاضراب حتى أنهم في اليوم الـ40 أضافوا مطلبين جديدين وهم يتقيؤون الدم.
وتحدث رئيس الهيئة أن هناك انجازا سياسيا فاجئ الاحتلال وهو تعيين كريم يونس في أعلى هيئة قيادية في حركة فتح وهي اللجنة المركزية، مما يعني رفض تجزئة شعبنا كون الأسير "يونس" من الداخل المحتل.
ونوه قراقع إلى أن الأسرى شهدوا أعنف اضراب في تاريخ الحركة الأسيرة بعد اضراب عسقلان عام 1976م الذي استغرق 45 يوما، واضراب نفحة 1980م والذي استشهد فيه ثلاثة من الأسرى، وذلك لما واجهوه من التنكيل والاذلال بهدف كسر الاضراب.
وفي نهاية حديثه أعرب قراقع عن أمله في أن تبدأ المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك من أجل مساعدة المعتقلين لوقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، والتي تخالف القوانين والمواثيق الانسانية، مؤكدا أن المطالب التي لم يتم انجازها في اضراب الكرامة تم تسليط الضوء عليها وعلينا أن نكمل مشوار الأسرى لتحقيقها.
