قالت الناطقة باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات أمينة الطويل إن وحدات القمع الصهيونية "الدرور، اليماز، الماتسادا"، اقتحمت يوم أمس قسم 1 في سجن ريمون ونقلت 120 أسيراً إلى سجن نفحة.
وأضافت الطويل خلال حديثها لإذاعتنا أن وحدات القمع اعتدت بالضرب على الأسرى بعد تفتيش غرفهم والتنكيل بهم.
وأوضحت أن من ضمن الأسرى المنقولين عدد من قيادات الحركة الأسيرة على رأسهم رئيس الهيئة العليا لحركة حماس محمد عرمان، مشيرةً إلى أن إدارة السجن وضعت كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس داخل غرف الأسرى.
وشددت على أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تسعى إلى زعزعة الأمور داخل السجون، ونزع استقرار الأسرى، ومنعهم من التواصل مع قيادات الحركة الأسيرة.
يشار إلى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تجري تفتيشات واقتحامات لغرف الأسرى وأقسامهم بشكل دوري بهدف إحداث توتر داخل السجون.
