قال والد الأسير علي حسين حسن البرغوثي (45 عامًا) من قرية عابود قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة إن الاحتلال يرفض ذهاب ابنه المريض إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.
وأضاف البرغوثي خلال حديثه لإذاعتنا أن نجله يعاني من وضع صحي صعب خاصة بعد إضراب الحرية والكرامة الأخير الذي خاضه واستمر لمدة 41 يومًا، وتتمثل معاناته من تقلصات في المعدة والعضلات، إضافةً إلى آلام في الصدر وهزال وعدم استقرار في النبض علاوةً على الدوخة والشعور بالإجهاد عند المشي.
وأوضح أن نجله معتقل منذ أبريل عام 2004، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة فتح، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 40 عامًا قضى منه 13 عامًا ولا زال قابعاً في سجن عسقلان.
جدير بالذكر أن الأسير علي حاصل على شهادة الثانوية العامة قبل اعتقاله، وهو متزوج ولديه ولد وحيد "علاء" البالغ من العمر 17 عامًا.
