التحديثات

حمدونة : وفاة أحد عمداء الأسرى " حسان " ما بعد التحرر نتيجة الاهمال الطبى

27 نيسان / سبتمبر 2017 10:59

المحرر محمد حسان
المحرر محمد حسان

طالب مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة  اليوم الأربعاء المؤسسات الحقوقية والانسانية والصليب الأحمر الدولى بالضغط على الاحتلال للاطلاع على أحوال الأسرى المرضى في السجون ، في أعقاب عدد كبير من استشهادهم نتيجة الاهمال الطبى في السجون وما بعد التحرر  .

جاءت مناشدة د. حمدونة في أعقاب وفاة الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار محمد حسّان (61 عامًا) من بلدة المغراقة وسط قطاع غزة ، إثر مرض عضال ألم به ، وقد يكون حمله داخل الاعتقال دون متابعة طبية كونه أمضى ما يقارب من ربع قرن في السجون الاسرائيلية .

وحذر د. حمدونة من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون اذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لانقاذ حياتهم ، وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات اعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً ، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى ثقافياً لتتصدر الأولويات الأخرى

وأكد أن السكوت على سياسة الاهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في السجون وخارجها ، وحذر من سياسة الاستهتار الطبى فى السجون ، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك ، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار .

وطالب المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بانقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية واللذين وصل عددهم إلى قرابة ( 1800 ) أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة ومنهم العشرات ممن يعانى من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان و الفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى  .

وأضاف د. حمدونة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى  " بمستشفى سجن مراج  بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبى وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى ، الأمر الذى يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان .

جدير بالذكر أن المحرر " حسان " اعتقل عام 1987 وهو ابن التاسعة والعشرين وله 5 أطفال ، وقضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 25 عامًا بعد الحكم عليه بثلاثة مؤبدات و30 عامًا، وأفرج عنه في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011 ، واستشهد اثنين من أبنائه، وهما عمار عام 2004، ونضال عام 2012 .

انشر عبر