قالت زوجة الأسير زياد حسان عواد (49 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل بالضفة الغربية المحتلة إنها صامدة في وجه غطرسة الاحتلال الذي يتعمد التنغيص عليهم.
وأضافت عواد خلال حديثها لإذاعتنا أن قوات الاحتلال تقتحم منزلها بشكل دوري وتفتشه بشكل تعسفي.
واعتبرت أن حكم الاحتلال لزوجها بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة إلى 16 عامًا وغرامة مالية بقيمة 280 ألف شيكل هو حكم جائر، مؤكدةً أنها لم تتوقع صدور هذا الحكم العالي.
وذكرت أن الاحتلال عقد جلسة محاكمة لزوجها ونجلها عز الدين القسام الذي حوكم بالسجن 20 عامًا بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها10 آلاف شيكل، لافتةً إلى أن نجلها حسان أيضاً معتقل منذ ثلاثة أشهر بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ولا يزال موقوفاً.
وأوضحت أن الاحتلال اعتقل زوجها ونجلها عز الدين في الخامس من يوليو عام 2014، بادعاء أن زوجها نفذ عملية قتل الضابط الصهيوني (باروخ مزراحي) بمساعدة نجله.
جدير بالذكر أن الأسير زياد من محرري صفقة وفاء الأحرار، وكان قد اعتقل عام 1999، وصدر بحقه حكمًا بالسجن 27 عامًا، وأمضى 12 عامًا في السجون، وهدم الاحتلال منزله إبّان العملية الواسعة التي أعقبت اختطاف ثلاثة مستوطنين بالخليل بشهر يونيو عام 2014.
