قال شادي الطوس نجل الأسير محمد أحمد عبد الحميد الطوس (62عاما) من مدينة الخليل بالضفة المحتلة، إن عائلته تشعر بالفخر الشديد لانتمائها لوالده الذي دخل أمس عامه الثالث والثلاثين على التوالي في سجون الاحتلال.
وأكد نجل الأسير خلال حديث مع إذاعتنا اليوم السبت 7/10/2017، أن هذه المناسبة تشكل ذكرى أليمة على العائلة خاصة بعد وفاة والدته قبل ثلاث سنوات، والتي بقيت تنتظر الافراج عن زوجها على مدار ثلاثين عاما؛ إلا أن الموت حال دونها ودون تحقيق أمنيتها، فرحلت عن الدنيا ولا يزال زوجها قابعا في سجنه.
وأوضح "شادي" أنه تم اعتقال والده في 6/10/1985م، خلال تنفيذه عملية بطولية برفقة مجموعة شبان من بلدة صوريف استشهدوا جميعهم؛ فيما أصيب والده ومن ثمّ تم اعتقاله منذ ذلك الحين وحتى هذه اللحظة.
وناشد الطوس المؤسسات الحقوقية وقيادة السلطة الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس بضرورة العمل الجاد للإفراج عن والده، بعد هذه المدة الطويلة من الاعتقال، لا سيما وأنهم ينتظرون منذ ثلاث سنوات انجاز الدفعة الرابعة لتحرير الأسرى والتي أدرج اسم والده فيها، في إشارة منه إلى اتفاق السلطة مع الاحتلال للإفراج عن الأسرى كاستحقاق أساسي لأي مفاوضات أو تسوية في المنطقة.
يشار إلى أن الأسير "محمد الطوس" هو أب لثلاثة من الأبناء اثنين من الأولاد وبنت واحدة، جميعهم تزوجوا وهو داخل الأسر، وهو يعاني من مرض الضغط وترفض ادارة السجون تقديم العلاج له، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويقبع حاليا في سجن ريمون، ويلقب بعميد أسرى الخليل.
