ناشد أمجد النجار رئيس نادي الأسير في الخليل مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والمحلي بالتدخل الفوري والعاجل والضغط على إدارة مصلحة السجون الصهيونية للإفراج عن الأسيرة غدير يوسف محمد بدر الأطرش (26 عامًا) من الخليل بالضفة الغربية المحتلة التي تعاني من وضع صحي صعب للغاية.
ودعا النجار خلال حديثه لإذاعتنا أصحاب الضمائر الحية بدعم الأسيرة الأطرش التي تتعرض للاعتداء من قبل السجانات الصهاينة دون مراعاة لوضعها الصحي.
وأوضح أن الأسيرة غدير القابعة في سجن الشارون معتقلة منذ التاسع من يوليو عام 2016، بادعاء تنفيذها عملية طعن أثناء ذهابها إلى الحرم الإبراهيمي.
ولفت إلى أنها أم لثلاث بنات؛ ولا تزال موقوفة حتى اليوم، وتمنعها إدارة السجون من الزيارة، ولم يسمح لها بلقاء والدتها سوى مرة واحدة.
وأكد أنها تعاني من وضع نفسي صعب بعد عزلها في زنازين العزل الانفرادي منذ 22 من سبتمبر الماضي، ومقيدة في سريرها داخل الزنزانة وتوضع عليها مراقبة بشكل دائم.
وشدد على أن الأسيرة بحاجة إلى مستشفى خاص يشرف على حالتها الصحية، في حين ترفض إدارة السجن ترفض نقلها وتتعرض لكل أساليب القمع والتنكيل مما قد يؤدي بها إلى الهلاك.
جدير بالذكر أن 29 أسيرة يقبعن داخل سجن الشارون من كل المحافظات، بينهم خمس قاصرات، وخمس إداريات يعانين من ظروف حياتية صعبة.
