قال ثائر شريتح مدير الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن استهداف المحامين من قبل قوات الاحتلال واعتقال ثلاثة منهم فجر اليوم يدلل على الفراغ الذي تعيشه أوساط الاحتلال وأجهزتها العسكرية والسياسية.
وأضاف شريتح خلال حديثه لإذاعتنا أن اعتقال المحاميين هو محاولة للجم الأصوات ولجم الحقوقيين الذين يفضحون الاحتلال وممارساته التعسفية بحق الفلسطينيين، ويأتي ضمن خطة ممنهجة لمحاربة المحامين ومنعهم الاستمرار في مواصلة عملهم.
وأكد أن الاعتقال لن يثنيهم عن مواصلة عملهم، داعياً كل الحقوقيين أن يكون لهم موقف واضح وصريح بهذا الخصوص.
واعتبر أن اعتقال أي محامٍ هو ايذاء لكل الحقوقيين الفلسطينيين، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط على الاحتلال للإفراج عنهم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم ثلاثة محامين، هم: خالد زبارقة محامي الشيخ رائد صلاح، إياد مسك مدير الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى و المحررين، فراس الصباح مدير مؤسسة الميثاق لحقوق الإنسان وتم تحويلهم للتحقيق في مركز بيتح تكفا و سيتم عرضهم اليوم على قاضي محكمة الصلح للنظر في تمديد اعتقالهم.
