قال ثائر شريتح مدير الدائرة الإعلامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الحملة التي تشنها قوات الاحتلال وجنودها بإعادة اعتقال الأسرى المحررين في الضفة المحتلة هي سياسة ممنهجة مشتركة ومتفقة بين إسرائيل وأمريكا، عقب جريمة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة "لدولة الاحتلال".
وأضاف شريتح خلال حديثه لإذاعتنا أن عدد الاعتقالات خلال الهبة الثورية الأخيرة بلغ أكثر من 250 مواطن من كافة أنحاء القدس والضفة المحتلتين، بينهم عدد من الأسرى المحررين.
واعتبر أن الشعب الفلسطيني لا تثنيه هذه الاعتقالات، وأنه قادر على المواجهة ولديه إصرار في الدفاع عن عاصمته وشعبه.
ولفت إلى أن الاحتلال يعيش متاهة حقوقية، ويتخبط في إعادة اعتقال النشطاء والأسرى المحررين، مشددًا على أن الخطة الصهيونية الأمريكية الممنهجة جاءت للجم الأصوات القادرة على تحريك الشارع الفلسطيني.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني قادر على إيجاد كوادر ميدانية مهما كانت المواجهة التي سترتفع وستزداد بزيادة غطرسة الاحتلال.
