أفادت إذاعتنا أن أسيرين من الضفة الغربية المحتلة يواصلان معركة الحرية والكرامة احتجاجًا على ظروف اعتقالهما.
وأوضحت الإذاعة أن الأسيرين هما:
الأسير مصطفى عبد الله أحمد عرار (34 عامًا) من مدينة رام الله الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 14 على التوالي، مطالباً بتقديم العلاج الطبي له ونقله إلى معتقل عسقلان.
معتقل منذ 22 من نوفمبر عام 2006، ويقضي حكمًا بالسجن 18 عامًا؛ ويعاني من آلام في الكلى منذ ستة أشهر، وطالب بتقديم العلاج له عدة مرات، ولكن إدارة المعتقل لم تستجب لطلبه، كما وطالب بنقله من معتقل نفحه الصحراوي إلى عسقلان لتسهيل الزيارة على عائلته، لا سيما وأن والدته تعاني من عدة أمراض وتواجه مشقة كبيرة عند زيارته.
الأسير المسن رزق الرجوب (61 عامًا) من مدينة الخليل الذي يواصل معركته لليوم الرابع على التوالي احتجاجًا على قرار محكمة عوفر العسكرية الصهيونية بالإبعاد إلى دولة السودان بدلاً من اعتقاله إدارياً.
الأسير الرجوب معتقل منذ 27 من نوفمبر الماضي وتفاجئ بعرض المحكمة الذي رفضه جملة وتفصيلاً، وأكد أنه لن يتراجع عن إضرابه إلا بالإفراج عنه أو تقديم لائحة اتهام ضده؛ ويقبع في سجن عوفر، ويعاني من عدة أمراض، منها انخفاض منسوب الدم داخل جسده، ومشاكل في القلب.
