قال نديم يونس شقيق الأسير كريم يونس فضل يونس (62 عامًا) من قرية عارة بالداخل المحتل إن شقيقه ما زال يحلم بحرية قريبة ونصر مؤزر رغم قضائه 35 عامًا كاملاً في سجون الاحتلال.
وأضاف يونس خلال حديثه لإذاعتنا أن شقيقه سيرى نور الحرية مرفوع الرأس في العنان، مؤكدًا أن معنوياته عالية وصموده شجاع رغم قضائه أكثر من 12 ألف يوم في سجون الظلم والظلام.
وأوضح أن الذكرى السنوية لاعتقال شقيقه تحتفل بها عائلته بطقوس احتفالية تشد بها معنويات شقيقه وجميع الأسرى وتشجع صمودهم، مشددًا على أن الأسرى فخر لكل الفلسطينيين.
وأكد أن شقيقه المعتقل منذ السادس من يناير عام 1983 من جامعة بن غوريون حين كان يدرس فيها هندسة الماكنات لم يشعر بالهزيمة لو للحظة، مشيراً إلى أنه رفض أي ابتزاز او مساومة أو أي عملية تمييز وفصل بين الأسرى من الداخل او بقية الأسرى في الضفة وغزة والقدس.
وذكر أن شقيقه يقضي حكمًا بالسجن المؤبد الذي حدد فيما بعد بـ 40 عاماً، وقد كان يفترض أن يتم الإفراج عنه خلال الدفعة الرابعة وفق التفاهمات التي أبرمت مع حكومة الاحتلال والتي تقضي بالإفراج عن كافة الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاقيات أوسلو، ولكن حكومة الاحتلال تنصلت من الافراج عن الدفعة الرابعة.
وكان الاحتلال اتهمه بقتل جندي صهيوني، وكانت إحدى محاكم الاحتلال قد أصدرت حكمها في بداية اعتقالي بالإعدام شنقاً" بدعوى "خيانة المواطنة " حيث أنه يحمل هوية صهيونية ويعتبره الاحتلال مواطن صهيوني، وتم بالفعل إلباسه الزى الأحمر المخصص للإعدام حين حضر ذويه لزيارته بعد الحكم، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن 40 عامًا.
جدير بالذكر أن عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدم أسير سياسي في العالم له تجربة غنية مليئة بالعطاء له وللأسرى، ويشارك في كل القرارات السياسية في فلسطين، وعضو لجنة مركزية فعال في منظمة تحرير فلسطين، والتحق بالجامعة المفتوحة داخل أسره، ألف كتابين ، هما: الواقع السياسي في إسرائيل، الصراع الأيديولوجي والتسوية، علاوةً على كتاباته الأدبية والنثرية.
