قالت شقيقة الأسير الطفل أنس عدنان حمارشة (17 عاماً) من بلدة يعبد قضاء مدينة جنين أن عائلتها لا تعلم أي أخبار فعلية عن شقيقها المريض، مناشدة لمعرفة مكانه والاطمئنان عليه؛ بعد انقطاع أخباره منذ عدة أيام.
وأوضحت حمارشة خلال حديثها لإذاعتنا أن شقيقها معتقل منذ بداية شهر أكتوبر الماضي، بعد اقتحام منزل عائلته، مشددةً على أن ضابط الاحتلال كان على علم بمرضه.
وتابعت أن عائلتها تلقت أخباراً من أحدٍ ما زار قريباً له في الأسر، حول وضع نجلهم وأكد لهم أنه داخل عيادة سجن الرملة، وأن وضعه ليس مطمئناً وفقد القدرة على الوقوف والسير.
وذكرت أن شقيقها يعاني من مرض نادر يدعى "بيرثيز" وتتلخص أعراضه في تآكل عضلة الفخذ لديه، مما يؤدي إلى مشكلة في حركة قدميه قد تؤدي مستقبلاً إلى الشلل، ما لم يتم تقديم العلاج الفوري له.
وشددت على أن إدارة السجون لم تقدم أي علاج لشقيقها حين جرى نقله إلى مستشفى الرملة، وتم تصوير قدمه فقط، ولم يتم إعطاؤه أي علاج.
وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة شقيقها، مؤكدةً أنه عرض على أكثر من 6 محاكم، آخرها تم تأجيلها حتى فبراير المقبل.
