طالبت أماني سراحنة مسؤولة الدائرة الإعلامية في نادي الأسير بمتابعة ملف الأسرى المرضى على كافة الأصعدة والمستويات المحلية والدولية.
وأكدت سراحنة خلال حديثها لإذاعتنا أن الحد الأدنى مما هو مطلوب لدعم الأسرى وخاصة المرضى هو المتابعة الحقوقية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.
ونوهت إلى أن غالبية الأسرى والمعتقلين يتعرضون للضرب في رحلة الاعتقال الأولى، مشيرةً إلى أن الأمر يزداد سوءاً عندما يكون هناك آثار للضرب على أجسادهم، مما يستدعي علاجها الذي تماطله إدارة السجون.
واعتبرت أن سياسة الاحتلال في مماطلة علاج الأسرى المرضى ليست جديدة وهدفها الانتقام من الأسرى وزيادة معاناتهم.
وذكرت أن هناك المئات من شهادات الأسرى ينقلها المحامون تؤكد أسلوب وسياسة إدارة السجون في الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى.
