قال حسن عبد ربه المستشار الإعلامي لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن أسرى الداخل المحتل عام 1948 جزء أصيل من أبناء الشعب الفلسطيني وحركة الكفاح التحرري.
وأضاف عبد ربه خلال حديثه لإذاعتنا أن 100 أسير من الداخل يعانون من تمييز واضح بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون، من بينهم 19 أسيراً من القدامى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو عام 1993.
وأكد أن أسرى الداخل يعيشون تمييزًا عنصريًا نتيجة القوانين العنصرية التي يفرضها الاحتلال وتشديد الاجراءات بحقهم، مثل: المؤبد المفتوح الذي يفوق 40 عامًا، ومنعهم من العفو بثلثي المدة، بالإضافة إلى منعهم من الزواج خلال أسرهم، علاوةً على نقلهم للمستشفيات المرضية وعدم إدخال أطباء مختصين لهم.
وتابع "نواصل الجهد الإنساني الرسمي والقانوني في تبني قضايا الأسرى بشكل كامل، من خلال توفير كل الخدمات اللازمة لهم ولذويهم".
يشار إلى أن 100 أسير من فلسطين المحتلة عام 1948 يقبعون في سجون الاحتلال، جميعهم مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاما، وعلى رأسهم عمداء الحركة الأسيرة كريم وماهر يونس.
