قال أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى إن الأسرى الإداريين شرعوا بحرب فعلية وحقيقية ضد محاكم الاحتلال الصهيونية من خلال مقاطعتهم لها.
وأضاف شومان خلال حديثه لإذاعتنا أن الهيئة العليا أقرت برنامجًا وطنيًا لإسناد الأسرى الإداريين سيبدأ من بعد غد الثلاثاء، يتضمن سلسلة فعاليات نصرة للأسرى.
ولفت إلى أن البرنامج يتضمن ورشات عمل لتسليط الضوء على مشروعية وقانونية الاعتقال الإداري وصياغة كافة الرسائل القانونية، لتسليط الضوء على الإداريين ومعاناتهم وفضح هذه المخالفات التي تجاوزت كل القوانين.
وشدد على أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب أبناء الشعب، مشيراً إلى أن بعضهم قضى أكثر من 14 عامًا في السجون داخل أقبية الاعتقال الإداري.
وتابع "لابد من إقرار فعاليات إسناد لهم"، موضحًا أن الأسرى المحكومين سيعلنوا إضرابهم التضامني مع الأسرى الإداريين في 17 من نيسان القادم.
وطالب بإقرار حملة شعبية جماهيرية للالتفاف حول هذه القضية العادلة وبإيجابية في هذه المعركة، بالإضافة إلى مشاركة العديد من المحامين الدوليين المؤيدين للقضية الفلسطينية؛ للتأكيد على أن الطريقة التي تمارسها دولة الاحتلال في الاعتقال الإداري هي غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.
