التحديثات

الناشطة أبو خضير تُسلم نفسها للاحتلال لقضاء مدة حكمها

04 نيسان / مارس 2018 10:38

الناشطة عبير ابو خضير
الناشطة عبير ابو خضير

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

سلمت الناشطة المقدسية عبير حسن أبو خضير (43 عامًا) من حي شعفاط، صباح الأحد نفسها لإدارة سجن "الرملة" الصهيوني لقضاء مدة حكمها البالغة شهرين.

وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب أن قاضي محكمة الصلح الصهيونية في القدس المحتلة حكم على أبو خضير بالسجن لمدة شهرين، بتهمة عرقلة عمل الشرطة والاعتداء على مجندة خلال اقتحام منزلها عام 2011، واصفًا القرار بالجائر.

وأشار إلى أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت بتاريخ 24/8/2011 منزل عائلة أبو خضير في شعفاط، واعتقلت الطفل عنان ابن عبير الذي كان يبلغ من العمر وقتها 14 عامًا، وانهالت عليه بالضرب، فما كان من الأم والشقيقات إلا أن دافعن عنه وحاولن تخليصه من بين أيدي الجنود.

وأضاف أنه على إثر ذلك اعتقلت أبو خضير وابنتيها أصالة وصمود، وبعد عدة أيام أفرج عنهن، ولاحقًا صُدر بحقهن لائحة اتهام تضم عدة تهم أبرزها "عرقلة عمل الشرطة أثناء القيام بمهمة رسمية والاعتداء على عناصرها".

ولفت إلى أن جلسات المحاكمة استمرت سبع سنوات حتى تمخض عنها قرار جائر بسجن أبو خضير مدة شهرين وفرض عليها غرامة مالية بقيمة 4 ألاف شيكل على أن تسلم نفسها لإدارة السجون اليوم.

وذكر أنه صُدر بحق ابنتها أصالة حكمًا بالعمل في خدمة الجمهور مدة شهرين وغرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، وابنتها صمود بالعمل مدة 300 ساعة في خدمة الجمهور، ودفع غرامة مالية بقيمة 1000 شيكل.

وسُبق أن اعتقلت الناشطة أبو خضير عدة مرات وتعرضت للضرب والتنكيل على أيدي عناصر الشرطة والقوات الخاصة في شوارع القدس وأزقتها.

وأبو خضير هي زوجة الأسير الجريح ناصر الدين أبو خضير أحد أبرز قيادات العمل الوطني في القدس، الذي أمضى ما يزيد عن 15 عامًا داخل سجون الاحتلال في عدة اعتقالات، وهو جريح سابق، ويقضي حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 16 شهرًا.

وسلمت أبو خضير نفسها اليوم لإدارة سجن "الرملة"، بينما زوجها يقبع في سجن "ريمون"، تاركة خلفها أبنائها الخمسة (ثلاث فتيات وشابين)، على أمل أن يتجدد اللقاء قريبًا على أرض مدينة القدس.

انشر عبر