أفادت إذاعتنا أن ما يزيد عن 60 أسيرة من قطاع غزة والضفة والداخل والقدس المحتلة يقبعن في سجون الاحتلال موزعات على سجني الشارون والدامون.
وأكدت الإذاعة أن الأسيرات يقبعن داخل غرف مليئة بالرطوبة وتفتقر للحياة الآدمية، موضحةً أن من بينهن عدد من الجريحات اللواتي تتضاعف معاناتهن داخل الأسر.
وذكرت أن من بين الأسيرات 20 أمهات، و 6 قاصرات، وصحفيتان هن: بشرى الطويل التي تقبع في أقبية الإداري، واستبرق التميمي التي تقضي حكمًا بالسجن لمدة عامين.
وبحسب متابعة الإذاعة فالأمهات هن: جيهان حشيمة، أماني حشيم، حلوة حمامرة، نسرين أبو كميل، غدير الأطرش (أبو اسنينة)، آسيا كعابنة، اسراء جعابيص، صابرين زبيدات، عبلة العدم، ياسمين شعبان، ابتسام موسى، خالدة جرار، فدوى حمادة، أمل سعد، خديجة الربعي، حنان الأخضر، أمينة محمود، ناريمان تميمي، منتهى غيث، ورود عاصي.
وأسيرات الجهاد: ياسمين شعبان المحكومة بالسجن خمسة أعوام؛ وهي ممثلة الأسيرات في سجن الدامون، أمل طقاطقة المحكومة بالسجن سبعة أعوام، شروق دويات المحكومة بالسجن 16 عامًا، مرح باكير المحكومة بالسجن ثمانية أعوام ونصف، ملك سلمان المحكومة بالسجن عشرة أعوام، نورهان عواد المحكومة بالسجن 13 عامًا ونصف، هدية عرينات ثلاثة أعوام، منار الشوبكي المحكومة بالسجن ستة أعوام، لما البكري المحكومة بالسجن ثلاثة أعوام ونصف.
وشددت على أن الأسيرات يعتقلن وسط ظروف اعتقالية قاسية واجراءات تعسفية بحقهن متمثلة بالقمع والإذلال، ويعانين من أشكال تعذيب نفسية، بالإضافة إلى الظروف الصحية السيئة المتمثلة بمنع العلاج والأدوية المناسبة والإهمال الطبي المتعمد بحقهن.
وأشارت إلى أن إدارة السجون الصهيونية تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي نصت على حقوق الأسيرات، ولا تميز بين الزهرات اللواتي حرمهن من أحضان أمهاتهن أو الأمهات اللواتي تركن أطفالهن.
