قال حسن عبد ربه المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن نجاح خطوات الأسرى الإداريين الاحتجاجية بمقاطعتهم محاكم الاحتلال الصهيونية يكون بوحدويتها وجماعيتها.
واعتبر عبد ربه خلال حديثه لإذاعتنا أن أي إضراب أو خطوة احتجاجية تحتاج إلى جهد كبير من خلال الإسناد من قبل التنظيمات والفصائل الوطنية.
وفي سياق متصل؛ أوضح عبد ربه أن الأسير بشير عبد الله الخطيب (56 عامًا) من مدينة الرملة المحتلة عام 1948، يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ ثمانية أيام داخل سجن نفحة الصحراوي، احتجاجًا على عدم تقديم الرعاية الصحية له.
وأكد أن الأسير الخطيب من الأسرى القدامى ويعاني من مشاكل في الأسنان، ولا يستطيع مضغ الطعام وبحاجة إلى تغذية ورعاية خاصة؛ من خلال زراعة أسنان أو توفير المواد الغذائية اللازمة له.
ولفت إلى أن الأسير الخطيب معتقل منذ الأول من يناير عام 1988، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد الذي حدد بـ 35 عامًا، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء.
وأشار إلى أن الأسير مصعب الهندي من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة القابع في زنازين سجن النقب الصحراوي يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على استمرار اعتقاله الإداري.
وبين أن الهندي أسير سابق وقضى في سجون الاحتلال تسعة أعوام في اعتقالات سابقة، وأعادت قوات الاحتلال اعتقاله قبل قرابة العام.
وتابع" نأمل أن تجد قضيتهما حلاً من خلال متابعة الأسرى والمحامين، فلكل منهما أهداف محددة.
