قالت زوجة الأسير نضال محمد مصطفى البرعي (47 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إن زوجات الأسرى يقاومن الاحتلال بصبرهن وصمودهن.
وأضافت البرعي خلال حديثها لإذاعتنا أن زوجات الأسرى يفتخرن بنضال أزواجهن، إلا أن معاناتهن كبيرة من خلال الحرمان منهم واللقاء المباشر بهم ورؤيتهم فقط لدقائق معدودة من خلال زجاج مانع.
وأوضحت أنها رغم معاناتها حاولت تجاوز المحنة واستثمار وقتها بتربية أبنائها الثلاثة وتوثيق لحظات السعادة وإرسالها لزوجها داخل أسره.، مشددةً على أن زوجها شاركها بكل لحظة وكان حاضرًا معها في كل موقف.
وأكدت أن زوجها كان رمز صمود وفخر لها فهو سطر ملحمة بطولية بنضاله واستبساله ضمن الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وعن لحظات الحزن أكدت أنها لم تشعر بطعم الفرح خلال زواج أبنائها الاثنين "محمد، معين" بسبب انعدام وجود زوجها.
وذكرت أن زوجها اعتقل في 17 من يناير عام 1996 بتهمة التخطيط لعملية "بيت ليد" البطولية التي نفذها الاستشهاديان صلاح شاكر وأنور سكر وأدت إلى قتل 24 جندياً صهيونياً وإصابة أكثر من 80 آخرين.
وأوضحت أن محاكم الاحتلال أصدرت بحق زوجها حكمًا بالسجن 30 عاما، قضى منه 22 عاماً على التوالي متنقلاً في سجون الاحتلال وصولاً إلى سجن نفحة الصحراوي.
