دعا مختصون ومتضامنون مع الأسرى إلى الالتفاف حول قضيتهم ومعاناتهم؛ وتوجيه البوصلة إلى الكيان المحتل.
وأكد المختصون خلال اعتصامهم في مخيم العودة المقام على الأراضي الشرقية الحدودية لمدينة غزة؛ بعد انتقال أهالي الأسرى وذويهم والمتضامنين معهم من اعتصامهم أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة إلى المشاركة في مسيرة العودة الكبرى على أن المقاومة حق لتحرير الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
بدوره، قال بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى "يجب أن يلتف الجميع من أجل الأسرى ومقاتلة العدو من أجل الوطن؛ ومن أجل الأسرى الذين ضحوا بأعمارهم وذويهم في سبيلنا جميعاً".
واعتبر المدهون أن انتقال الاعتصام إلى الحدود الشرقية لغزة رسالة واضحة لكل العالم بأن الأسرى سيكونوا أحرارًا؛ رغم ما يمارسه الاحتلال من انتهاك لحقوقهم.
وأضاف "سائرون على نفس النهج حتى تحريركم"، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تؤكد على حقوق الأسرى.
من جانبه، اعتبر ياسر صالح مسؤول اللجنة الإعلامية في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن العودة حق وثابت من الثوابت الفلسطينية يجب التأكيد عليه؛ كحق الأسرى في الحرية.
وأكد صالح أننا شعب واحد يجب أن يقاوم الاحتلال لتثبيت حقوقنا؛ رغم محاولات العدو ثني الأسرى بأحكام جائرة وغرامات وانتهاكات حقوق الأسرى وقرصنة المقاصة الفلسطينية لتجريم النضال والمقاومة.
وشدد على أن الأسرى وقضيتهم جزء أصيل من أجزاء الشعب الفلسطيني، ولهم حقوق تكفلها كافلة المواثيق الدولية.
من ناحيته، قال إسلام عبدو مسؤول الإعلام في وزارة الأسرى إن أهالي الأسرى وجهوا من خلال تضامنهم على الحدود رسالة تأكيد على الثابت الوطني الذي من أجله دخل الأسرى سجون الاحتلال وقدموا زهرة شبابهم.
وعدَّ قضية الأسرى هي العودة وإنهاء الاحتلال وفيها ارتباط وثيق وتذكير على معاناة شعبنا من الاحتلال الغاصب.
ودعا إلى الالتحام مع القضايا الوطنية وتقديم نموذجًا من التضحية والفداء يتوازى مع تضحيات الأسرى.
