أكد المدير العام لإذاعة صوت الأسرى م. رباح مرزوق أن إذاعة صوت الاسرى هي شعاع الحرية الذي انبثق من وسط الحرمان لإيصال رسائل الأسرى المحرومين من ذويهم وعائلاتهم.
وأضاف م. مرزوق في ذكرى الانطلاقة التاسعة لتأسيس إذاعة صوت الأسرى أنها منبر الضمير الحي الذي خرج من رحم معاناة الأسرى ومن خلف زنازين السجون المعتمة.
وشدد على أن الإذاعة ستواصل مسيرتها الإنسانية التي أخذت على عاتقها حمل هموم ومعاناة الأسرى وإيصال رسائلهم إلى كافة أحرار العالم، حتى تحقيق حريتهم القريبة بإذن الله.
واعتبر أنها حلقة الوصل والمنفذ الحر بين الأسرى وعائلاتهم، داعياً إلى توحيد الجهود وتكثيفها من أجل نصرة الأسرى وقضيتهم ودعم حقهم بالعودة.
وأشار إلى أن الإذاعة ارتأت اختيار يوم انطلاقتها في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 من نيسان/ إبريل من كل عام حتى يحاكي معاناة الأسير الفلسطيني، ووفاء للأسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل الشعب وكرامته.
