قال شقيق الأسير إباء عمر البرغوثي (40 عاماً) من قرية كوبر قضاء رام الله بالضفة الغربية المحتلة إن شقيقه المضرب عن الطعام منذ 31 يومًا لن ينهي إضرابه إلا ببزوغ فجر الحرية.
وأضاف البرغوثي خلال حديثه لإذاعتنا أن شقيقه يعاني من آلام في المعدة وهزال شديد بعد دخوله الشهر الثاني في معركة الحرية والكرامة ضد اعتقاله الإداري.
ولفت إلى أن شقيقه لا يتناول سوى الماء والملح ولا يزال مقاطعاً لعيادات السجون، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية.
وأشار إلى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزلت شقيقه منذ بداية دخوله الإضراب، وأنه يمنع من زيارة ذويه، ويلتقي بالمحامي كل 10 أيام.
وأوضح أن شقيقه معتقل منذ الثاني من أغسطس الماضي وحول للاعتقال الإداري مباشرة وجددت محاكم الاحتلال اعتقاله ثلاث مرات متتالية آخرها أربعة أشهر تنتهي في الثاني من يونيو المقبل.
