قالت زوجة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير عبد الحليم نايف خليل عز الدين (49 عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة إن الاعتقال قدر جميع أبناء الشعب الفلسطيني بحكم واقع الاحتلال وظلمه المعاش.
وأضافت عز الدين خلال حديثها لإذاعتنا أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم منزلها واعتقلت زوجها واقتادته إلى مركز تحقيق سالم.
وشددت على أن زوجها الذي يعاني من عدة أمراض في العظام والكلى يجب أن يخضع لفحوصات طبية بأسرع وقت ممكن.
ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال أفرجت عنه من اعتقاله الأخير في الأول من يونيو 2015 وذلك بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة (22) شهراً.
يشار إلى أن القيادي عز الدين أحد قادة ومؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في الضفة، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء؛ وأمضى في سجون الاحتلال قرابة 20 عامًا في اعتقالات سابقة تجاوزت العشر مرات.
