في مقال كتبته قبل حوالي خمس سنوات وبالتحديد بتاريخ 30 يناير 2014 حمل عنوان (فلسطين أكبر من غزة) وجاء في مقدمته حرفياً "من البديهيات المنطقية التي لا تحتاج إلى برهان أن الكل أكبر من الجزء، ومن قوانين الإدراك في مدرسة الجشطلت النفسية أن الكل أكبر من
أوجه هذه السطور لإخوتي وأخواتي في حركة فتح، بخصوص التصريح الذي نُسب الى الأخ زياد النخالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي.
طالع دراسة مهمة : الاعلام الفلسطينى وقضايا الأسرى للباحث الأستاذ " باسل ماهر خير الدين " والتى تتناول قضايا في غاية الأهمية بما يخدم قضية الأسرى " كالوسائل الإعلامية وال
"خلّي السلاح صاحي صاحي صاحي، لو نامت الدنيا صاحي مع سلاحي، سلاحي في ايديه نهار وليل صاحي، ينادي يا ثوار عدونا غدّار، خلّي السلاح صاحي صاحي صاحي&qu
"وين ملاك؟" صرخةٌ أطلقها والد الطفلة ملاك أبو جزر، بعد أن ابتلع البحر فلذة كبده في جوفه، وغيبّها اليمُ في ظلماته، عندما غرق المركبُ الذي كان من المفترض أن يعبَر بهم إلى أرض الأحلام وموطن الآمال؛ فإذا به
العقدة في الرواية هي المأزق في السياسة، وكما تحتاج العقدة إلى حل فإن المأزق يحتاج إلى مخرج، ولا شك أن المأزق الفلسطيني قد استحكمت حلقاته، واشتدت أزماته، وتفاقمت مآسيه، ويحتاج إلى مخرج لا محالة. وعلى منوال الحبكة المركبة فال
الدراما التي وقعت الأسبوع الماضي من خلف الكواليس، هددت بإيقاع ضربة قاضية نهائية على وقف النار بين "إسرائيل" وحماس. قبل لحظة من انفجار كل شيء،
رغم الانتقادات والتشكيك الذي كتبه البعض مواكبة مع العملية الانتخابية يوم الخميس الماضي لاختيار أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي فإنها
الاضراب الشامل القضية والدلالات / بقلم د. رأفت حمدونة استوقفنى نجاح الاضراب الشامل في كل المدن الفلسطينية والشتات حول قضيتين بحجم مجابهة قانون القومية العنصرى ومواجهة الفلس
ما إن مضغتها حتى شعرت بالغثيان، وبرغبةٍ جامحة في التقيؤ، وظلت أنفاسي عابقةً بطعمها الكريه طوال ذلك اليوم المدرسيّ الذي عرفت فيه أن كبسولة "زيت السمك" تمثل الفرق بين اللاجئ